الشيخ علي النمازي الشاهرودي
162
مستدرك سفينة البحار
تفسير العياشي : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث قال : كان بين آدم ونوح عشرة آباء كلهم أنبياء ( 1 ) . تقدم في " برهم " : أن بين نوح وإبراهيم ألف سنة ( 2 ) . في الصادقي ، في القائم ( عليهما السلام ) إبطاء نوح ، ثم شرحه بأنه لما استنزل العقوبة بعث الله تعالى جبرئيل بسبع نويات وأمره بغرس نواة ، والفرج عند بلوغها وإدراكها حتى فعل ذلك سبع مرات ، وفي كل مرة يرتد خلق كثير ( 3 ) . ومن طريق العامة أن أول من اتخذ الكلب للحراسة نوح حين صنع السفينة ( 4 ) . طوافه وعبادته في السفينة ، وتواضع الجودي ونزول السفينة عليه ( 5 ) . ذم النياحة وكسب النائحة : تقدم في " ربع " : النبوي : وأن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب . وفي " خدج " : رواية خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين ، عن عمه الباقر ( عليه السلام ) إنما تحتاج المرأة في المأتم إلى النوح لتسيل دمعتها ، ولا ينبغي لها أن تقول هجرا ، فإذا جاء الليل فلا تؤذي الملائكة بالنوح . الأخبار في ذم النائحة وكسبها وأن الذم إذا شارطت ( 6 ) . تقدم في " حدا " : أن أول من ناح إبليس . نياح نساء بني عبد المطلب على الحسين ( عليه السلام ) ونياح الجن عليه ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 14 ، وج 5 / 13 ، وجديد ج 23 / 64 ، وج 11 / 44 . ( 2 ) وجديد ج 76 / 91 ، وط كمباني ج 16 / 10 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 57 و 58 ، وجديد ج 51 / 221 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 744 ، وجديد ج 65 / 52 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 153 ، وجديد ج 75 / 133 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 208 و 215 و 210 ، وج 4 / 154 ، وج 23 / 18 ، وج 16 / 149 ، وجديد ج 82 / 84 - 105 ، وج 10 / 271 ، وج 103 / 58 ، وج 79 / 254 . ( 7 ) ط كمباني ج 10 / 213 ، وجديد ج 45 / 88 .